تفسير احلام و تأويل رؤيا الوتد

By | نوفمبر 11, 2015

mobc - خدمة تفسير الأحلام (1)

تفسير احلام و تأويل رؤيا الوتد

الوتد : فمن رأى كأنّه ضربه في حائط أو أرض، فإن كان عزباً تزوج، وإن كانت له زوجة حملت منه. وإن رأى نفسه فوقه تمكن من عالم، أو مشىِ فوق جبل. وقيل الوتد أمير فيه نفاق. وإن رأى كأنّه غرسه في حائط فإنّه يحب رجلاً جليلاً. فإن غرزه في جدار بيت فإنّه يحب امرأِة. فإن غرسه في جدار اتخذ من خشب فإنّه يحب غلاماً منافقاً. فإن رأى كأنَّ شيخاً غرز في ظهره مسماراً من حديد، فإنّه يخرج من صلبه ملك أو نظير ملك أو عالم يكون من أوتاد الأرض. فإن رأى أنّ شاباً غرز في ظهره وتداً من خشب فإنّه يولد له ولد منافق يكون عدواً له. فإن رأى كأنّه قلع الوتد فإنّه يشرف على الموت. وقيل من رأى أنّه أوتد وتداً في جدار أو أرض أو شجرة أو أسطوانة أو غير ذلك، فإنّه يتخذ أخبية عند رجل ينسب إلى ذلك الشيء الذي فيه الوتد.

 

 

اقرأ ايضا

تفسير احلام و تأويل رؤيا رؤية الطاعون

تفسير احلام و تأويل رؤيا رؤية القروح و الجروح

تفسير احلام و تأويل رؤيا رؤية القيء

تفسير احلام و تأويل رؤيا رؤية الضفدع

تفسير احلام و تأويل رؤيا رؤية الكي

تفسير احلام و تأويل رؤيا تأويل رؤية الشعر

تفسير احلام و تأويل رؤيا رؤية الوزغ

تفسير و تأويل احلام و رؤيا الجلد

تفسير احلام و تأويل رؤيا رؤية الغائط

تفسير احلام و تأويل رؤيا تحقيق

تفسير احلام و تأويل رؤيا جندب أمريكي

تفسير و تأويل احلام و رؤيا الحطب

تفسير احلام و تأويل رؤيا جرادة

تفسير احلام و تأويل رؤيا خادم

تفسير احلام و تأويل رؤيا حكمة

تفسير و تأويل احلام و رؤيا الخضرة

تفسير احلام و تأويل رؤيا رؤية النداء

تفسير احلام و تأويل رؤيا رؤية الحرب

تفسير احلام و تأويل رؤيا رؤية الصلب

تفسير احلام و تأويل رؤيا رؤية الملامسة

تفسير و تأويل احلام و رؤيا الذرع

اقراء ايضا



الإخوة / متصفحي أنا وياك نحيطكم علماُ ان


- عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية.


- والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


- اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.


- أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده.


- الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية.


- لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية.