تفسير احلام و تأويل رؤيا الخسف و الزلزلة

By | نوفمبر 23, 2015

تفسير احلام و تأويل رؤيا رؤية القيء

تفسير احلام و تأويل رؤيا الخسف و الزلزلة

وأما الخسف والزلزلة: من رأى أرضاً تزلزت وخسف طائفة منها، وسلمت طائفة، فإنَّ السلطان ينزل تلك الأرض ويعذب أهلها، وقيل إنّه مرض شديد، فإن رأى جبلاً من الجبال تزلزل أو رجف أو زال ثم استقر قراره، فإنّ سلطان ذلك الموضع أو عظماءه تصيبهم شدة شديدة، ويذهب ذلك عنهم بقدر ما أصابهم، والزلزلة إذا نزلت، فإنَّ الملك يظلم رعيته أو يقع به فتنة أو أمراض، ومن سمع هذه السحاب، فإنّه يقع بأهل تلك الناحية فتنة وعداوة وخسران، وقال بعضهم: الخسوف والزلازل، دليل رديء لجميع الناس وهلاكهم وهلاك أمتعتهم، وإذا رأى الإنسان كأنّ الأرض متحركة، فإنّها دليل على حركة صاحب الرؤيا وعيشه. وأما من رأى أنّه أصابه برد، فإنّه فقر. وإن اصطلى بنار أو مجمرة أو بدخان، فإنّه يفتقر للسعي في عمل السلطان، ويكون فيه مخاطرة وهول. وإن كان ما يصطلى به ناراً تشتعل، فإنّه يعمل عمل السلطان. فإن كان جمراً، فإنّه يلتمس مال يتيم. وإن اصطلى بدخان، فإنّه يلقي نفسه في هول، وقال بعضهم: إنّ البرد فعل بارد، ويدل في المسافر على أنّ سفره لا يتم، وأموره باردة. والضباب أمر ملتبس وفتنة، ويوم الغيم هي هم وغم ومحنة.

تفسير احلام و تأويل رؤيا الخطام – الهودج

تفسير احلام و تأويل رؤيا السوط

تفسير احلام و تأويل رؤيا الصولجان

تفسير احلام و تأويل رؤيا الغاشية

تفسير احلام و تأويل رؤيا الجرس

تفسير احلام و تأويل رؤيا المكنسة – الخشنة

تفسير احلام و تأويل رؤيا الوتد

تفسير احلام و تأويل رؤيا الاستلقاء

تفسير احلام و تأويل رؤيا الحمل الثقيل – إصابة الؤس – الضلالة

تفسير احلام و تأويل رؤيا عبوس الوجه

تفسير احلام و تأويل رؤيا السمن

تفسير احلام و تأويل رؤيا نكاح الميت

تفسير احلام و تأويل رؤيا الرهن

اقراء ايضا



الإخوة / متصفحي أنا وياك نحيطكم علماُ ان


- عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية.


- والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


- اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.


- أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده.


- الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية.


- لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية.